السيد محمد الصدر

60

رفع الشبهات عن الأنبياء

واحدة : الأولى : انه طلب ذلك طمعا بالدنيا والمال ونحوه . وجوابه : تنزيهه عن ذلك باعتبار عصمته . وإنما طلبه لكي يتسبب إلى أن لا يعصي الله أحد من خلفه من الجيل المعاصر له على الأقل . الثانية : البخل لأنه قال لا ينبغي لأحد من بعدي . وجوابه : انه لم يقل لا تعطه لأحد من بعدي . وإنما المراد ان الملك يكون من السعة والأهمية بحيث لا يتحمله الآخرون ويفشلون في قيادته . والله تعالى لا يعطي أحد أكثر من استحقاقه وما يوجب فشله . إذن ، فهذا لا ينبغي لأحد من بعده . إلا أن الله تعالى لم يستجب له هذا الدعاء لأنه سوف يعطي المهدي عليه السلام أكثر مما أعطى سليمان عليه السلام ؟ .